الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾ [ ١١٨ ].
أي : وحرمنا يا محمد على اليهود ما قد أنبأناك(١) به في سورة الأنعام. وهي : كل ذي ظفر والشحوم. قاله : عكرمة والحسن وقتادة(٢).
وقوله :﴿وما ظلمناهم﴾ [ ١١٨ ].
[ أي : وما ظلمناهم ](٣) بتحريمنا ذلك [ عليهم(٤) ] ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [ ١١٨ ](٥)،
أي : وحرمنا يا محمد على اليهود ما قد أنبأناك(١) به في سورة الأنعام. وهي : كل ذي ظفر والشحوم. قاله : عكرمة والحسن وقتادة(٢).
وقوله :﴿وما ظلمناهم﴾ [ ١١٨ ].
[ أي : وما ظلمناهم ](٣) بتحريمنا ذلك [ عليهم(٤) ] ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [ ١١٨ ](٥)،
١ ط: أنبأتك..
٢ انظر: قولهم في جامع البيان ١٤/١٩٠ والدر ٥/١٧٥..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ انظر: هذا التفسير في جامع البيان ١٤/١٩٠..
٢ انظر: قولهم في جامع البيان ١٤/١٩٠ والدر ٥/١٧٥..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ انظر: هذا التفسير في جامع البيان ١٤/١٩٠..