كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(يَعْنِي الذِّكْرَ الْحَسَنَ)، وقال الحسنُ :(هِيَ النُّبُوَّةُ)، وقال مجاهدُ :(لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ) وقال مقاتلُ :(يَعْنِي الصَّلاَةَ عَلَيْهِ مَقْرُونَةً بالصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ ؛ أي معَ الْمُرْسَلِينَ في الجنَّة.