تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ضمير ﴿آتيناه﴾ التفات من الغيبة إلى التكلّم تفنّناً في الأسلوب لتَوَالي ثلاثة ضمائر غيبة.
والحسنة في الدنيا : كل ما فيه راحة العيش من اطمئنان القلب بالدين، والصحة، والسلامة، وطول العمر، وسعة الرزق الكافي، وحسن الذكر بين الناس. وقد تقدّم في قوله :﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة﴾ [سورة البقرة: ٢٠١].
والصلاح : تمام الاستقامة في دين الحقّ. واختير هذا الوصف إشارة إلى أن الله أكرمه بإجابة دعوته، إذ حكى عنه أنه قال :﴿ربّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحين﴾ [سورة الشعراء: ٨٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى