الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَآتَيْنَاهُ فِي الْدُّنْيَا حَسَنَةً﴾، يعني : الرسالة والحكمة والثناء الحسن.
وقال مقاتل بن حيان : يعني الصلوات في قول هذه الأُمة : اللهم صل على محمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم، [ وقيل ] : أولاداً أبراراً على الكبر. وقيل : القبول العام في جميع الأُمم، ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى