التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدنيا حَسَنَةً﴾، أي : وجمعنا له خير الدنيا من كل ما يحتاج المؤمن إليه ليحيا حياة طيبة، كهدايته إلى الدين الحق، ومنحه نعمة النبوة، وإعطائه الذرية الصالحة، والسيرة الحسنة، والمال الوفير.
وقد أشار القرآن الكريم إلى جانب من هذه النعم، كما في قوله - تعالى - :﴿واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾، وكما في قوله - تعالى - :﴿فَلَمَّا اعتزلهم وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً..﴾. ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾، أي : وإنه في الدار الآخرة لمندرج في عباد الله الصالحين، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، والذين كانت لهم جنات الفردوس نزلا.
وقد أشار القرآن الكريم إلى جانب من هذه النعم، كما في قوله - تعالى - :﴿واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾، وكما في قوله - تعالى - :﴿فَلَمَّا اعتزلهم وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً..﴾. ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾، أي : وإنه في الدار الآخرة لمندرج في عباد الله الصالحين، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، والذين كانت لهم جنات الفردوس نزلا.