البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وآتيناه في الدنيا حسنة، قال قتادة : حببه الله تعالى إلى كل الخلق، فكل أهل الأديان يتولونه اليهود والنصارى والمسلمون، وخصوصاً كفار قريش، فإنّ فخرهم إنما هو به، وذلك بإجابة دعوته.
﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ وقيل : الحسنة قول المصلي منا : كما صليت على إبراهيم.
وقال ابن عباس : الذكر الحسن.
وقال الحسن : النبوة.
وقال مجاهد : لسان صدق.
وقال قتادة : القبول، وعنه تنويه الله بذكره.
وقيل : الأولاد الأبرار على الكبر.
وقيل : المال يصرفه في الخير والبر.
﴿وإنه لمن الصالحين﴾، تقدم الكلام على هذه الجملة في البقرة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى