زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَآتَيْنَاهُ في الْدُّنْيَا حَسَنَةً﴾، فيها ستة أقوال :
أحدها : أنه الذكر الحسن، قاله ابن عباس. والثاني : النبوة، قاله الحسن. والثالث : لسان صدق، قاله مجاهد. والرابع : اجتماع الملل على ولايته، فكلهم يتولونه ويرضونه، قاله قتادة. والخامس : أنها الصلاة عليه مقرونة بالصلاة على محمد ﷺ، قاله مقاتل بن حيان. والسادس : الأولاد الأبرار على الكبر، حكاه الثعلبي. وباقي الآية مفسر في البقرة :[ ١٣٠ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى