محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٢٢ ] ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ١٢٢﴾.
﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾، أي : من الذكر الجميل. كما قال(١) :﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾، ومن الصلاة والسلام عليه، كما قال(٢) :﴿وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إبراهيم﴾، ومن تمتيعه بالحظوظ ليتقوى على القيام بحقوق العبودية، ﴿وإنه في الآخرة﴾، أي : في عالم الأرواح، ﴿لمن الصالحين﴾، أي : المتمكنين في مقام الاستقامة، بإيفاء كل ذي حق حقه، الذين لهم الدرجات العليا في الجنة.
﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾، أي : من الذكر الجميل. كما قال(١) :﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾، ومن الصلاة والسلام عليه، كما قال(٢) :﴿وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إبراهيم﴾، ومن تمتيعه بالحظوظ ليتقوى على القيام بحقوق العبودية، ﴿وإنه في الآخرة﴾، أي : في عالم الأرواح، ﴿لمن الصالحين﴾، أي : المتمكنين في مقام الاستقامة، بإيفاء كل ذي حق حقه، الذين لهم الدرجات العليا في الجنة.
١ [١٩ / مريم / ٥٠]..
٢ [٣٧ / الصافات / ١٠٨ و ١٠٩]..
٢ [٣٧ / الصافات / ١٠٨ و ١٠٩]..