المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ الآية، «الحسنة » : لسان الصدق وإمامته لجميع الخلق، هذا قول جميع المفسرين وذلك أن كل أمة متشرعة فهي مقرة أن إيمانها إيمان إبراهيم، وأنه قدوتها، وأنه كان على الصواب. وقوله :﴿لمن الصالحين﴾، بمعنى : المنعم عليهم، أي : من الصالحين في أحوالهم ومراتبهم، أو بمعنى : أنه في الآخرة ممن يحكم له بحكم الصالحين في الدنيا، وهذا على أن الآية وصف حاليه في الدارين، ويحتمل أن يكون المعنى : وأنه في عمل الآخرة، فعلى هذا هي وصف حالي في الدنيا الدنياوية والأخروية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى