إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وآتيناه في الدنيا حَسَنَةً﴾، حالةً حسنةً من الذكر الجميل، والثناءِ فيما بين الناس قاطبةً ؛ حتى إنه ليس من أهل دينٍ إلا وهم يتولَّوْنه، وقيل : هي الخُلّة والنبوةُ، وقيل : قولُ المصلِّي منا : كما صليتَ على إبراهيمَ، والالتفاتُ إلى التكلم لإظهار كمالِ الاعتناء بشأنه، وتفخيمِ مكانه عليه الصلاة والسلام. ﴿وَإِنَّهُ في الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾، أصحابِ الدرجات العالية في الجنة حسبما سأله بقوله :﴿وَأَلْحِقْنِي بالصالحين واجعل لّي لِسَانَ صِدْقٍ في الآخرين واجعلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم﴾.