أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ينزل الملائكة بالروح﴾ : أي بالوحي الذي به حياة الأرواح والمراد من الملائكة جبريل.

المعنى :


وقوله ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾ أي بإرادته وإذنه ﴿على من يشاء من عباده﴾. أي ينزل جبريل عليه السلام بالوحي على من يشاء من عباده وهو محمد ﷺ وقوله ﴿أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ أي بأن انذروا أي خوفوا المشركين عاقبة شركهم فإن شركهم باطل سيجر عليهم عذاباً لا طاقة لهم به، لأنه لا إله إلا الله، وكل الآلهة دونه باطلة. إذ فاتقوا الله بترك الشرك والمعاصي وإلا تعرضتم للعذاب الأليم.
في هاتين الآيتين تقرير للوحي والنبوة للنبي ﷺ وتقرير التوحيد أيضاً

الهداية :


- تسمية الوحي بالروح من أجل أنه يحيى القلوب، كما تحيى الأجسام بالأرواح.
في هاتين الآيتين تقرير للوحي والنبوة للنبي ﷺ وتقرير التوحيد أيضاً
في هاتين الآيتين تقرير للوحي والنبوة للنبي ﷺ وتقرير التوحيد أيضاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى