لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لَحقَهم شؤمُ تكذيبهم، فأَصروا على إعراضهم عن النظر، وقَسَتْ قلوبُهم ولم تجنح إلى الإقرار بالحق، فَلَبِّسُوا على من يسائلهم، وقالوا : هذا الذي جاء به محمد من أكاذيب العجم. فَضلُّوا وأَضَلوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى