لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لَحقَهم شؤمُ تكذيبهم، فأَصروا على إعراضهم عن النظر، وقَسَتْ قلوبُهم ولم تجنح إلى الإقرار بالحق، فَلَبِّسُوا على من يسائلهم، وقالوا : هذا الذي جاء به محمد من أكاذيب العجم. فَضلُّوا وأَضَلوا.
تفسير الآية ٢٤ من سورة النحل من كتاب لطائف الإشارات