التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أساطير الأولين﴾ أي : ما سطره الأولون، وكان النضر بن الحارث قد اتخذ كتاب تواريخ، وكان يقول : إنما يحدث محمد بأساطير الأولين، وحديثي أجمل من حديثه، وماذا يجوز أن يكون اسما واحدا مركبا من ما وذا، ويكون منصوبا بأنزل أو أن تكون ما استفهامية في موضع رفع بالابتداء، وذا بمعنى : الذي، وفي أنزل ضمير محذوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى