تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم نعتهم، فقال :﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾، يعنى ملك الموت وأعوانه.
﴿ظالمي أنفسهم﴾، وهم ستة، وثلاثة يلون أرواح المؤمنين، وثلاثة يلون أرواح الكافرين.
﴿فألقوا السلام﴾، يعني الخضوع والاستسلام، ثم قالوا :﴿ما كنا نعمل من سوء﴾، يعنى من شرك ؛ لقولهم في الأنعام :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام: ٢٣]، فكذبهم الله عز وجل، فردت عليهم خزنة جهنم من الملائكة، فقالوا :﴿بلى﴾ قد عملتم السوء.
﴿إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾ [ آية : ٢٨ ]، يعنى بما كنتم مشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى