صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
وأبدل منهم :﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ أ ي توفتهم. وعبر بالمضارع حكاية للحالة الماضية.
﴿فألقوا السلم﴾ فاستسلموا لأمره تعالى وانقادوا حين رأوا عذاب الآخرة، وجحدوا ما كان منهم في الدنيا من الشرك والعصيان، وقالوا كاذبين :﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ وهو كما قالوا :﴿و لله ربنا كنا مشركين﴾(١) فرد الله، أو الذين أوتوا العلم عليهم بقولهم :﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعلمون﴾ فيجازيكم عليه، ولا يجديكم نفعا إنكاركم له.
﴿فألقوا السلم﴾ فاستسلموا لأمره تعالى وانقادوا حين رأوا عذاب الآخرة، وجحدوا ما كان منهم في الدنيا من الشرك والعصيان، وقالوا كاذبين :﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ وهو كما قالوا :﴿و لله ربنا كنا مشركين﴾(١) فرد الله، أو الذين أوتوا العلم عليهم بقولهم :﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعلمون﴾ فيجازيكم عليه، ولا يجديكم نفعا إنكاركم له.
١ آية ٢٣ الأنعام ص ٢١٩.