الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿الذين تتوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾
قال ابن كثير : يخبر تعالى عن حال المشركين الظالمين أنفسهم عند احتضارهم ومجيء الملائكة إليهم لقبض أرواحهم الخبيثة ﴿فألقوا السلم﴾ أي أظهروا السمع والطاعة والانقياد قائلين ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ كما يقولون يوم المعاد ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾.
قال ابن كثير : يخبر تعالى عن حال المشركين الظالمين أنفسهم عند احتضارهم ومجيء الملائكة إليهم لقبض أرواحهم الخبيثة ﴿فألقوا السلم﴾ أي أظهروا السمع والطاعة والانقياد قائلين ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ كما يقولون يوم المعاد ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾.