الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ يقبض أرواحهم ملك الموت وأعوانه ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ بالكفر نصب على الحال، أي في حال كفرهم ﴿فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ﴾ أي استسلموا وانقادوا وقالوا :﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء﴾ شرك، فقالت لهم الملائكة :﴿بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
قال عكرمة : عَنى بذلك من قتل من قريش وأهل مكة ببدر وقد أُخرج إليها كرهاً.
قال عكرمة : عَنى بذلك من قتل من قريش وأهل مكة ببدر وقد أُخرج إليها كرهاً.