بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ أي : يقبض أرواحهم ملك الموت وأعوانه ﴿ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ﴾ أي : الذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله تعالى ﴿فَأَلْقَوُاْ السلم﴾ أي : انقادوا، واستسلموا حين رأوا العذاب. قالوا :﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء﴾ أي : ما كنا نشرك بالله. وقال الكلبي : هم قوم خرجوا مع المشركين يوم بدر، قد تكلموا بالإيمان، فلما رأوا قلة المؤمنين، رجعوا إلى الشرك فقتلوا. ويقال : جميع المشركين. قال الله تعالى :﴿بلى﴾ أشركتم بالله ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى