الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«الذين توفاهم »، بإدغام التاء في التاء ﴿فَأَلْقَوُاْ السلم﴾ فسالموا وأخبتوا، وجاءوا بخلاف ما كانوا عليه في الدنيا من الشقاق والكبر، وقالوا :﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء﴾ وجحدوا ما وجد منهم من الكفر والعدوان، فردّ عليهم أولو العلم ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فهو يجازيكم عليه، وهذا أيضاً من الشماتة وكذلك ﴿فادخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى