النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الَّذِين تتوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ قال عكرمة : نزلت هذه الآية في قوم أسلموا بمكة ولم يهاجروا، فأخرجتهم قريش إلى بدر كرها، فقتلوا، فقال الله :﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ يعني بقبض أرواحهم. ﴿ظالمي أنفسهم﴾ في مقامهم بمكة وتركهم الهجرة.
﴿فألقوا السّلَمَ﴾ يعني في خروجهم معهم وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الصلح، قاله الأخفش.
الثاني : الاستسلام، قاله قطرب.
الثالث : الخضوع، قاله مقاتل.
﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ يعني من كفر.
﴿بَلَى إن الله عليمٌ بما كنتم تعملون﴾ يعني إن أعمالهم أعمال الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى