تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ينزل الملائكة بالروح من أمره ) روى
مجاهد عن ابن عباس : أن الروح خلق من خلق الله تعالى على صور بني آدم، وليسوا بالملائكة، لا ينزل الله ملكا إلا ومعه روح، والقول الثاني : أن الروح هو الوحي ؛ لأنه تقع به حياة القلوب، كالروح تقع بها حياة الأبدان، وقيل : إنها النبوة، وقيل : إنها الرحمة.
وقوله :( على من يشاء من عباده ) يعني : من النبيين والمرسلين.
وقوله :( أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) معناه : مُرُوهم بقول لا إله إلا الله منذرين ومخوفين لهم بالعذاب ؛ يقولوا أو لم يقولوا. فقوله :( فاتقون ) أي : فخافون.
مجاهد عن ابن عباس : أن الروح خلق من خلق الله تعالى على صور بني آدم، وليسوا بالملائكة، لا ينزل الله ملكا إلا ومعه روح، والقول الثاني : أن الروح هو الوحي ؛ لأنه تقع به حياة القلوب، كالروح تقع بها حياة الأبدان، وقيل : إنها النبوة، وقيل : إنها الرحمة.
وقوله :( على من يشاء من عباده ) يعني : من النبيين والمرسلين.
وقوله :( أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) معناه : مُرُوهم بقول لا إله إلا الله منذرين ومخوفين لهم بالعذاب ؛ يقولوا أو لم يقولوا. فقوله :( فاتقون ) أي : فخافون.