تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿يُنَزِّلُ الملائكة بالروح﴾ أي الوحي كقوله :﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢]، وقوله :﴿على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وهم الأنبياء، كما قال تعالى :﴿الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤]، وقال :﴿الله يَصْطَفِي مِنَ الملائكة رُسُلاً وَمِنَ الناس﴾ [الحج: ٧٥]، وقال :﴿يُلْقِي الروح مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ [غافر: ١٥]، وقوله :﴿أَنْ أنذروا﴾ أي لينذروا ﴿أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ أَنَاْ فاتقون﴾ أي فاتقوا عقوبتي لمن خالف أمري وعبد غيري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى