معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ينزل الملائكة﴾، قرأ العامة بضم الياء وكسر الزاي والملائكة نصب. وقرأ يعقوب بالتاء وفتحها وفتح الزاي والملائكة رفع، ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾ بالوحي، سماه روحاً لأنه يحيي به القلوب والحق. قال عطاء : بالنبوة. وقال قتادة : بالرحمة. قال أبو عبيده ﴿بالروح﴾ يعني مع الروح، وهو جبريل. ﴿من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا﴾، أعلموا :﴿أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾. وقيل معناه مروهم بقول " لا إله إلا الله " منذرين مخوفين بالقرآن إن لم يقولوا. وقوله ﴿فاتقون﴾
أي : فخافون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى