مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يُنَزِّلُ الملائكة﴾ وبالتخفيف مكي وأبو عمرو ﴿بالروح﴾ بالوحي أو بالقرآن لأن كلاً منهما يقوم في الدين مقام الروح في الجسد أو يحيي القلوب الميتة بالجهل ﴿مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُواْ﴾ أن مفسرة لأن تنزيل الملائكة بالوحي فيه معنى القول ومعنى أنذروا ﴿أَنَّهُ لآ إله إِلا أَنَاْ فاتقون﴾ أعلموا بأن الأمر ذلك من نذرت بكذا إذا علمته، والمعنى أعلموا الناس قولي لا إله إلَّا أنا فاتقون فخافون. وبالياء : يعقوب، ثم دل على وحدانيته وأنه لا إله إلا هو بما ذكر مما لا يقدر عليه غيره من خلق السماوات والأرض وهو قوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى