كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾؛ أي ينَزِّلُ الملائكةَ بالوحيِ.
﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾؛ قرأ الأعمشُ (يَنْزِلُ) بفتح الياء وجزم النون وكسرِ الزَّاي، قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي بالْمَلاَئِكَةِ جِبْرِيلَ وَحْدَهُ)، ويسمَّى الوحيُ رُوحاً؛ لأنَّهُ تَحْيَا به القلوبُ والحقُّ، ويموتُ الكفرُ والباطلُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنْ أَنْذِرُوۤاْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ﴾؛ أي أنْ أعلِمُوا بالتَّخويفِ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ.
﴿فَٱتَّقُونِ﴾؛ أي فاتَّقوا المعاصيَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنْ أَنْذِرُوۤاْ﴾ في موضعِ النصب بنَزعِ الخافضِ؛ أي بأنْ أنذِرُوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى