صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ينزل الملائكة بالروح﴾ بالوحي، أي الموحى به الذين من جملته التوحيد، كما في قوله تعالى :﴿يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده﴾(١). وإطلاق الروح عليه مجاز، لأن بالوحي تحيى القلوب الميتة بداء الجهل والضلال، كما أن بالروح حياة الأبدان. والمراد بالملائكة : جبريل عليه السلام رسول الوحي ومن معه من حفظة الوحي. وقيل : جبريل خاصة، والواحد يسمى باسم الجمع إذا كان رئيسا عظيما.
١ آية ١٥ غافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى