الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ﴾.
قرأه العامّة : بضم الياء وكسر الزاي المشدد، الملائكة نصب. وخففه معظم أهل مكة والبصرة بمعنى ينزل الله.
وقرأ المفضل وروح وسهيل وزيد : ينزل بفتح الياء والزاي، الملائكة رفع.
وقرأ الأعمش : ينزل بفتح الياء وجزم النون وكسر الزاي من النزول، والملائكة رفع على هاتين القرائتين والفعل للملائكة.
﴿بِالْرُّوحِ﴾ بالوحي سمّاه روحاً، لأنه تحيا به القلوب والحق، ويموت به الكفر والباطل.
وقال عطاء : بالنبوة فطرة يلقى الروح من أمره.
قتادة : بالرحمة.
أبو عبيدة :﴿بِالْرُّوحِ﴾، يعني : مع الروح وهو جبرئيل.
﴿مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ﴾ محله نصب بنزع الخافض، ومجازه بأن ﴿أَنْذِرُواْ﴾ أعلموا، من قولهم : أنذر به أي أعلم ﴿أَنَّهُ﴾ في محل النصب بوقوع الإنذار عليه.
﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ﴾
قرأه العامّة : بضم الياء وكسر الزاي المشدد، الملائكة نصب. وخففه معظم أهل مكة والبصرة بمعنى ينزل الله.
وقرأ المفضل وروح وسهيل وزيد : ينزل بفتح الياء والزاي، الملائكة رفع.
وقرأ الأعمش : ينزل بفتح الياء وجزم النون وكسر الزاي من النزول، والملائكة رفع على هاتين القرائتين والفعل للملائكة.
﴿بِالْرُّوحِ﴾ بالوحي سمّاه روحاً، لأنه تحيا به القلوب والحق، ويموت به الكفر والباطل.
وقال عطاء : بالنبوة فطرة يلقى الروح من أمره.
قتادة : بالرحمة.
أبو عبيدة :﴿بِالْرُّوحِ﴾، يعني : مع الروح وهو جبرئيل.
﴿مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ﴾ محله نصب بنزع الخافض، ومجازه بأن ﴿أَنْذِرُواْ﴾ أعلموا، من قولهم : أنذر به أي أعلم ﴿أَنَّهُ﴾ في محل النصب بوقوع الإنذار عليه.
﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ﴾