لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :﴿ينزل الملائكة والروح﴾ يعني بالوحي ﴿من أمره﴾ وإنما سمي الأمر روحاً لأنه تحيا القلوب من موت الجهالات وقال عطاء : بالنبوة. وقال قتادة : بالرحمة. وقيل : الروح هون جبريل والباء بمعنى مع يعني ينزل مع الروح وهو جبريل ﴿على من يشاء من عباده﴾ يعني على من يصطفيه من عباده للنبوة، والرسالة وتبليغ الوحي إلى الخلق ﴿أن أنذروا﴾ يعني بأن اعلموا ﴿أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ أي فخافون. وقيل : معناه مروا بقول لا إله إلا الله منذرين يعني مخوفين بالقرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى