مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني
عن الكتاب
- ٢ - يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ
يَقُولُ تَعَالَى: ﴿يُنَزِّلُ الملائكة بالروح﴾ أي الوحي كَقَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وَهُمُ الأنبياء، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رسالته﴾، وَقَالَ: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ﴾، وَقَالَ: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ من عباده﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿أَنْ أَنْذِرُوا﴾ أَيْ لِيُنْذِرُوا ﴿أَنَّهُ لَا إله إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ﴾ أَيْ فَاتَّقُوا عُقُوبَتِي لِمَنْ خَالَفَ أَمْرِي وعبد غيري.
يَقُولُ تَعَالَى: ﴿يُنَزِّلُ الملائكة بالروح﴾ أي الوحي كَقَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وَهُمُ الأنبياء، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رسالته﴾، وَقَالَ: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ﴾، وَقَالَ: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ من عباده﴾، وَقَوْلُهُ: ﴿أَنْ أَنْذِرُوا﴾ أَيْ لِيُنْذِرُوا ﴿أَنَّهُ لَا إله إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ﴾ أَيْ فَاتَّقُوا عُقُوبَتِي لِمَنْ خَالَفَ أَمْرِي وعبد غيري.