النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ينزل الملائكة بالروحِ من أمره على من يشاء من عبادِهِ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : أن الروح هاهنا الوحي، وهو النبوة، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه كلام الله تعالى وهو القرآن، قاله الربيع ابن أنس.
الثالث : أنه بيان الحق الذي يجب اتباعه، قاله ابن عيسى.
الرابع : أنها أرواح الخلق. قال مجاهد لا ينزل ملك إلا ومعه روح.
الخامس(١) : أن الروح الرحمة، قاله الحسن وقتادة.
ويحتمل تأويلاً سادساً :(٢)أن يكون الروح الهداية، لأنها تحيا بها القلوب كما تحيي الروح الأبدان.
أحدها : أن الروح هاهنا الوحي، وهو النبوة، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه كلام الله تعالى وهو القرآن، قاله الربيع ابن أنس.
الثالث : أنه بيان الحق الذي يجب اتباعه، قاله ابن عيسى.
الرابع : أنها أرواح الخلق. قال مجاهد لا ينزل ملك إلا ومعه روح.
الخامس(١) : أن الروح الرحمة، قاله الحسن وقتادة.
ويحتمل تأويلاً سادساً :(٢)أن يكون الروح الهداية، لأنها تحيا بها القلوب كما تحيي الروح الأبدان.
١ سقط من ق..
٢ سقط من ق..
٢ سقط من ق..