تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم ) فإن قيل : قد قال من قبل :( وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ) (١) بالرفع وقال ها هنا :( ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ) بالنصب، فكيف وجه الآيتين ؟
والجواب : أن معنى قوله :( أساطير الأولين ) أي : المنزل أساطير الأولين، وقوله :( قالوا خيرا ) معناه : أنزل ربنا خيرا. وقوله :( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ) إحسانهم هو قول : لا إله إلا الله، وقوله :( حسنة ) اختلف القول فيها :
قال ابن عباس : هي تضعيف الأجر إلى العشر فما زاد، وقال الضحاك : الحسنة هو النصر والفتح، وقال مجاهد : هو الرزق الحسن، وقال غيره : ما فتح الله على المسلمين من البلدان، وأفاء عليهم من الغنائم.
وقوله :( ولدار الآخرة خير ) معناه : ولحال دار الآخرة خير.
وقوله :( ولنعم دار المتقين ) أكثر المفسرين على أن المراد [ منها ] (٢) الجنة، وروي عن الحسن البصري أنه قال : هي الدنيا، والدنيا دار المتقين، ومنها يتزود إلى الآخرة، [ و ] فيها يطلب رضا الله تعالى، وروي عن عمر - رضي الله عنه - أنه كان إذا فرق العطايا بين المهاجرين والأنصار قال : هذا لكم في الدنيا وما ادخر الله لكم في الآخرة.
والجواب : أن معنى قوله :( أساطير الأولين ) أي : المنزل أساطير الأولين، وقوله :( قالوا خيرا ) معناه : أنزل ربنا خيرا. وقوله :( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ) إحسانهم هو قول : لا إله إلا الله، وقوله :( حسنة ) اختلف القول فيها :
قال ابن عباس : هي تضعيف الأجر إلى العشر فما زاد، وقال الضحاك : الحسنة هو النصر والفتح، وقال مجاهد : هو الرزق الحسن، وقال غيره : ما فتح الله على المسلمين من البلدان، وأفاء عليهم من الغنائم.
وقوله :( ولدار الآخرة خير ) معناه : ولحال دار الآخرة خير.
وقوله :( ولنعم دار المتقين ) أكثر المفسرين على أن المراد [ منها ] (٢) الجنة، وروي عن الحسن البصري أنه قال : هي الدنيا، والدنيا دار المتقين، ومنها يتزود إلى الآخرة، [ و ] فيها يطلب رضا الله تعالى، وروي عن عمر - رضي الله عنه - أنه كان إذا فرق العطايا بين المهاجرين والأنصار قال : هذا لكم في الدنيا وما ادخر الله لكم في الآخرة.
١ - النحل: ٢٤..
٢ - في "الأصل وك": منه..
٢ - في "الأصل وك": منه..