النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . ولدار الآخرة خيرٌ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن الجنة خير من النار، وهذا وإن كان معلوماً فالمراد به تبشيرهم بالخلاص منها.
الثاني : أنه أراد أن الآخرة خير من دار الدنيا، قاله الأكثرون.
﴿ولنعم دار المتقين﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ولنعم دار المتقين الآخرة(١). الثاني : ولنعم دار المتقين الدنيا، قال الحسن : لأنهم نالوا بالعمل فيها ثواب الآخرة ودخول الجنة.
١ هذا قول الجمهور. وهو الراجح لأن الآخرة هي دار البقاء والنعيم الدائم للمتقين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى