أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿فإليه تجأرون﴾ : أي ترفعون أصواتكم بدعائه طالبين الشفاء منه.
وقوله ﴿وما بكم من نعمةٍ فمن الله﴾ يخبرهم تعالى بالواقع الذي يتنكرون له، فيخبرهم أنه ما بهم من نعمة -جلت أو صغرت، من صحةٍ أو مالٍ أو ولد- فهي من الله تعالى خالقهم، وهو أنهم إذا مسهم الضر ؛ من فقرٍ، أو مرض، أو تغير حال، كخوف غرقٍ في البحر، فإنهم يرفعون أصواتهم إلى أعلاها، مستغيثين بالله، سائلينه أن يكشف ضرهم أو ينجيهم من هلكتهم المتوقعة لهم، فقال عز وجل :﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه﴾ دون غيره ﴿تجأرون﴾ رفع أصواتكم بالدعاء والاستغاثة به سبحانه وتعالى.
- كل نعمة بالعبد صغرت أو كبرت، فهي من الله سبحانه وتعالى.
المعنى :
وقوله ﴿وما بكم من نعمةٍ فمن الله﴾ يخبرهم تعالى بالواقع الذي يتنكرون له، فيخبرهم أنه ما بهم من نعمة -جلت أو صغرت، من صحةٍ أو مالٍ أو ولد- فهي من الله تعالى خالقهم، وهو أنهم إذا مسهم الضر ؛ من فقرٍ، أو مرض، أو تغير حال، كخوف غرقٍ في البحر، فإنهم يرفعون أصواتهم إلى أعلاها، مستغيثين بالله، سائلينه أن يكشف ضرهم أو ينجيهم من هلكتهم المتوقعة لهم، فقال عز وجل :﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه﴾ دون غيره ﴿تجأرون﴾ رفع أصواتكم بالدعاء والاستغاثة به سبحانه وتعالى.
الهداية :
- كل نعمة بالعبد صغرت أو كبرت، فهي من الله سبحانه وتعالى.