تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر أنه مالك النفع والضر، وأن ما بالعبد من رزق ونعمة(١) وعافية ونصر فمن فضله عليه(٢) وإحسانه إليه.
﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ أي : لعلمكم أنه لا يقدر على إزالته إلا هو، فإنكم عند الضرورات تلجئون إليه، وتسألونه، وتلحون في الرغبة مستغيثين به(٣) كما قال تعالى :﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنْسَانُ كَفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٧]،
﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ أي : لعلمكم أنه لا يقدر على إزالته إلا هو، فإنكم عند الضرورات تلجئون إليه، وتسألونه، وتلحون في الرغبة مستغيثين به(٣) كما قال تعالى :﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإنْسَانُ كَفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٧]،
١ في ت، ف: "بالعباد من نعمة ورزق"..
٢ في أ: "عليهم"..
٣ في ت: "وتلجئون في الرغبة إليه"..
٢ في أ: "عليهم"..
٣ في ت: "وتلجئون في الرغبة إليه"..