أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ظل وجهه مسوداً﴾ : أي متغيراً بالسواد لما عليه من كرب.
﴿وهو كظيم﴾ : أي ممتلئ بالغم.

المعنى :


حتى إذا بشر أحدهم بأنثى، بأن أخبر بأنه ولدت له بنت، ظل نهاره كاملاً في غم وكرب. ﴿وجهه مسوداً وهو كظيم﴾، ممتلئ بالغم والهم.
الهداية :
- بيان الحال الاجتماعية التي كان عليها المشركون، وهي كراهيتهم للبنات خوف العار.

الهداية :


- بيان الحال الاجتماعية التي كان عليها المشركون، وهي كراهيتهم للبنات خوف العار.

الهداية :


- بيان الحال الاجتماعية التي كان عليها المشركون، وهي كراهيتهم للبنات خوف العار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى