تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فكان أحدهم، ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾، من الغم الذي أصابه. ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾، أي : كاظم على الحزن والأسف، إذا بشِّر بأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى