أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
فزعموا لله الأولاد ! ومع ذلك زعموا له أخس الولدين، وهو الأنثى، فالإناث التي جعلوها لله، يكرهونها لأنفسهم، ويأنفون منها، كما قال تعالى عنهم :﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾، أي : لأن شدة الحزن والكآبة، تسود لون الوجه. ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾، أي : ممتلئ حزناً وهو ساكت. وقيل ممتلئ غيظاً على امرأته، التي ولدت له الأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى