كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾ ؛ أي ظهرَ أثرُ كراهةِ الحزن على وجههِ من ذلك، يقال لِمَن لَقِيَ مكروهاً : قَدِ اسْوَدَّ وجههُ غَمّاً وحُزناً وخَجلاً. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ ؛ أي ممتلئ غَيظاً وغَمّاً يتردَّدُ حزنهُ في جوفهِ.