تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾، قَالَ : هَذَا صنيع مشركي العَرَب، أخبرهم الله بخبث صنيعهم، فأما المُؤْمِن فهو حقيق أن يرضى بما قسم الله لَهُ، وقضاء الله خير مِنْ قضاء المرء لنفسه، ولعمري، مَا ندري أنه خير، لرب جارية خير لأهلها مِنْ غلام، وإنما أخبركم الله بصنيعهم لتجتنبوه وتنتهوا عنه، فكان أحدهم يغذو كلبه ويئد ابنته ".
عَن السُّدِّيِّ في الآية، قَالَ :" كَانَتِ العَرَب يقتلون مَا ولد لَهُمْ مِنْ جارية، فيدسونها في التراب وهي حية حتى تموت ".
عَن السُّدِّيِّ في الآية، قَالَ :" كَانَتِ العَرَب يقتلون مَا ولد لَهُمْ مِنْ جارية، فيدسونها في التراب وهي حية حتى تموت ".