معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً﴾، متغيراً من الغم والكراهية، ﴿وهو كظيم﴾، وهو ممتلئ حزناً وغيظاً، فهو يكظمه أي : يمسكه ولا يظهره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى