مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بالأنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدَّا﴾، أي : صار، فظل وأمسى وأصبح وبات تستعمل بمعنى الصيرورة ؛ لأن أكثر الوضع يتفق بالليل، فيظل نهاره مغتماً مسود الوجه من الكآبة والحياء من الناس. ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ مملوء حنقاً على المرأة.