بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف كراهتهم البنات لأنفسهم فقال :﴿وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بالأنثى﴾، يقول : إذا بشر أحد الكفار بالأنثى ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا﴾، أي : صار وجهه متغيراً من الحزن، والخجل، ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾، يعني : مكروباً، مغموماً من الحزن، يتردد حزنه في جوفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى