التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾، إخبار عن حال العرب في كراهتهم البنات، و﴿ظل﴾ هنا يحتمل أن تكون على بابها، أو بمعنى : صار، والسواد عبارة عن العبوس والغم، وقد يكون معه سواد حقيقة، وكظيم قد ذكر في يوسف.