المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿وإذا بشر﴾، لما صرح بالشيء المبشر به، حسن ذكر البشارة فيه، وإلا فالبشارة مطلقة لا تكون إلا في خير، وقوله :﴿ظل وجهه مسوداً﴾، عبارة عن العبوس والتقطيب الذي يلحق المغموم، وقد يعلو وجه المغموم سواد وربدة، وتذهب شراقته، فلذلك يذكر له السواد، و ﴿كظيم﴾ بمعنى كاظم، كعليم وعالم، والمعنى : أنه يخفي وجده وهمه بالأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى