تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا﴾، أي : متغيرا. ﴿وهو كظيم﴾، أي : كظيم على الغيظ والحزن. قال محمد : وأصل الكظم : الحبس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى