النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذا بُشِّر أحَدُهُم بالأنثى ظلَّ وجهُهُ مسودّاً وهو كظيمٌ﴾، في قوله :﴿مسودّاً﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : مسود اللون، قاله الجمهور. الثاني : متغير اللون بسواد أو غيره، قاله مقاتل. الثالث : أن العرب تقول لكل من لقي مكروهاً قد اسودّ وجهه غماً وحزناً، قاله الزجاج. ومنه : سَوَّدْت وجه فلان، إذا سُؤتَه(١).
﴿وهو كظيم﴾ فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن الكظيم الحزين، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الذي يكظم غيظه فلا يظهر، قاله الأخفش.
الثالث : أنه المغموم الذي يطبق فاه فلا يتكلم من الفم، مأخوذ من الكظامة وهو سد فم القربة، قاله ابن عيسى.
أحدها : مسود اللون، قاله الجمهور. الثاني : متغير اللون بسواد أو غيره، قاله مقاتل. الثالث : أن العرب تقول لكل من لقي مكروهاً قد اسودّ وجهه غماً وحزناً، قاله الزجاج. ومنه : سَوَّدْت وجه فلان، إذا سُؤتَه(١).
﴿وهو كظيم﴾ فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن الكظيم الحزين، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الذي يكظم غيظه فلا يظهر، قاله الأخفش.
الثالث : أنه المغموم الذي يطبق فاه فلا يتكلم من الفم، مأخوذ من الكظامة وهو سد فم القربة، قاله ابن عيسى.
١ سقط من ق..