كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا﴾؛ أي وخلَقَ لكم الأنعامَ، وهي ذواتُ الْحِقَافِ والأظْلاَفِ دون الحوَافِرِ. وقولهُ تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾؛ أي ما يُدَفِّيكُمْ من أصوافِها وأوبَارِها من الأكْسِيَةِ ونحوها، ومِن القَلاَنِسِ واللِّحَافِ، ومنافعُ أُخَرَ من ألبانِها ونَسْلِها، والرُّكوب والحمل عليها، والفُرُشِ والبيوت من أصوافِها. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾؛ يعني لُحومَها.