التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿والأنعام﴾ يعني الإبل والبقر والغنم منصوب بمضمر يفسره قوله :﴿خلقها لكم﴾ وبالعطف على الإنسان وجملة خلقها لكم بيان لما خلق لأجله وما بعده تفصيله ﴿فيها دفئ﴾ في القاموس أنه نقيض حدة البرد يعني تستدفئون من أبارها وأشعارها وأصواتها ويجعل منها ملابس ولحفا ﴿ومنافع﴾ من النسل والدر والركوب والحمل وسقي الزرع والبيع ﴿ومنها تأكلون﴾ ما يؤكل منها كاللحوم والشحوم والألبان، وتقديم الظرف للمحافظة على رؤوس الآي أو لأن الأكل منها هو المعتاد المعتمد عليه في المعاش بخلاف الأكل من سائر الحيوانات المأكولة فإنها إما على سبيل التفكه أو التداوي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى