المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿الأنعام﴾ هي الإبل والغنم والبقر، ولا يقال لها أنعام إلا إذا كان معها الإبل، جمع نعم. ﴿دفء﴾ الدفء ما يتدفأ به فيقي البرد.
تفسير المعاني :
والأنعام خلقها لكم تستفيدون من أوبارها لدفئكم، وتأكلون مما تخرجه من ألبانها وما يشتق منه. وخلق لكم البهائم لمنافعها لكم ؛ إذ تتخذون من أوبارها ثيابا وأغطية تتقون بها شر البرد، ومن ألبانها وما يشتق منها غذاء تقتاتون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى