صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و الأنعام خلقها﴾ بعد أن ذكر خلق السماوات والأرض ثم خلق الإنسان، ذكر ما ينتفع به الإنسان، وبدأ بذكر الحيوان المنتفع به وهو الأنعام : الإبل والبقر والغنم. ﴿لكم فيها دفء﴾ الدفء : السخونة، ويقابله حدة البرد. ويطلق على ما يدفئ من الأصواف والأوبار، وعلى نتاج الإبل وألبانها وما ينتفع به منها. يقال : دفىء الرجل – من باب طرب- فهو دفىء – كتعب – ودفأن وهي دفآن، كغضبان وغضبى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى